لطالما أحبب يداها الصغيرتان
التى كانت دائما ما تشعره انها حاميها الوحيد
كانت تختفى بين اصابعه
وكأنها طفل صغير يختبيء من شرور العالم الخارجي
داخل احضان آمنة
وعند خوفها , فرحها , حزنها , اشتياقها ,حبها
تضغط علي يداه وكأنها تخبيء رأسها بداخلها
فيضمها اكثر واكثر بين يديه
حتى يتسرب شعور الأمان بداخلها
وداخله
أما الآن
فقد تغير الحامى
وتغيرت الأيادي
واختـــفى الأمـــان
(كفاية طيبة)




4 Commentzzzzzz:
:(
أولها روعة
واخرها مؤلمة
:"(
ؤؤؤ
بعد كل السنسن دى من غير بوست .
تيجولنا ب بوست شتوى كئيب :)
...
بعيدا عن كئيييب .. فا هو حلو :)
ليه بس كده يا بحثن ....بس تحفه
Post a Comment